عملية زراعة الشعر

إن الزيادة في تطور العلوم والطب التي تحدث كل يوم ، مهدت الطريق لتطوير تقنيات جديدة و مبتكرة لزراعة الشعر و كذلك علاجات تساقطه .

 ليس ذلك حكراً على الأشخاص الذين يعانون من الصلع أو من الشعر الضعيف بل أيضاً أصبح الكثير من الناس يلجأون إليها للحصول على تسريحة مميزة تشبه في كثير من الأحيان مجموعةً من الفنانين واللاعبين العالميين, و لا سيما بعد ان أصبحت زراعة الشعر على تقدم واسع و أصحبت من العمليات السهلة و المضمونة ، فهل يا ترى زراعة الشعر عملية آمنة ،   وما هي أحدث التقنيات المستخدمة في عمليات زراعة الشعر و ماذا يميز كل تقنية عن غيرها من التقنيات .

نقدم لكم في مركزنا "مركز ميدينيس" الطبي المتكامل عملية زراعة الشعر  و خطواتها :

ببساطة وكما أصبح معروفاً للجميع , يتم اقتطاف بصيلات الشعر لدى المرضى ونقلها إلى المناطق الضعيفة لتغطية المساحات الفارغة من الرأس وجعل كثافة الشعر متقاربة بين المنطقة المانحة والمنطقة المستهدفة.

حيث أن هناك نوعان من الشعر لدى الذكور و الإناث :

  • الشعر الدائم من جانبي الراس و في مؤخرة الرأس .
  • الشعر المؤقت على منتصف و في  مقدمة الرأس و الذي يتساقط و وراثياً عند غالبية الناس  .

وعليه فإن زراعة الشعر تستند على نقل بصيلات شعر سليمة من مناطق الشعر الدائم في خلف الرأس و من جوانب الرأس إلى المناطق المتعرضة للصلع في منتصف الرأس و الأمام بدون أن يؤثر ذلك على شكل الشعر في منطقة الخلف .

تتطلب عملية زراعة الشعر في أغلب الأوقات ثلاثة جلسات على فترات متباعدة نسبياً ( 3-4 أشهر ) ، يتراوح مدة الجلسة الواحدة بين 3 الى 4 ساعات يجلس المريض خلالها جلسة الزراعة في كرسيه و يتمتع بمشاهدة التلفاز او الموبايل و يتناول أطعمته المفضلة و بدون أي ألم .

بعد إجراء التخدير الموضعي تؤخذ البصيلات من مؤخرة الرأس .

و يضمد االشعر خلف الرأس بضماد خفيف تتم إزالته بعد 24 ساعة ، يمارس المريض بعدها حياته الطبيعية.

 ينمو الشعر المزروع بعد ثلاثة أشهر من الزرع و حتى أنه يبدو طبيعي المنظر و لكنه قليل الكثافة ، حيث  تزداد كثافة الشعر المزروع بعد إجراء جلسة أو جلستين إضافيتين .

 

و من أجل حجز موعد في مركزنا الطبي تواصلوا معنا و لأجل إعطائكم التشخيص المناسب لحالتكم الصحية .

مشاركة هذه المقالة