عن عملية التكميم وما قبلها وبعدها

يقال لكل داء دواء و لكل مشكلة حل ، و من أبرز مشاكل عصرنا هذا البدانة أو السمنة المفرطة و لا يخفى على أحد أن هذه المشكلة صعبة الحل و تحتاج طاقة و إرادة قوية و عزيمة ، فمن لديه سمنة زائدة يحتاج الى إرادة حديدية تمنعه عن تناول الأغذية المليئة بالشحوم و يحتاج الى تلك القوة الكبيرة التي تجعله يمارس الرياضة بانتظام ليخسر وزنه ، و لكن أحياناً قد يصل بعض الناس الى مرحلة يصعب فيها خسارة الوزن ليس على صعيد الصعوبة في الإلتزام بالحمية فقط بل أيضاً بممارسة الرياضة و قد تصبح السمن عائقاً امام الاستمرار في الحياة و تبدأ السمنة بالتأثير على أجهزة الجسم كافة ابتداءً بالقلب وصولاً الى كل عضو في جسم الانسان ، و لكن في هذا العصر اليوم و مع تقدم العلم و التقنيات ظهر لهذه المشكلة الكثير من الحلول ، و من أبرز هذه الحلول : تكميم المعدة ( قص المعدة ) ، في الآونة الأخيرة أصبح الكثير من الناس يلجأون الى هذه العملية الجراحية و لا سيما في تركيا .

في هذا المقال سنتعرف على هذه العملية ، متى نلجأ لها ؟ لماذا في تركيا ؟ ماهي الآثار الجانبية لها ؟ ماهي ميزاتها و عيوبها ؟...............

تكميم المعدة :

نبدأ بالحديث عن العملية بشكل عام ، تكميم المعدة هي عملية جراحية لتخفيف الوزن يتم من خلالها إزالة ما يقارب 75%  من المعدة حيث يزال الجزء الجانبي منها لابقائها بشكل يشبه الموزة أو الأنبوب ( إن العملية لا تقلل من حجم المعدة فقط بل أيضا يتم من خلالها قص الجزء الذي يفرز هرمون الجوع والذي يرسل إشارات الى الدماغ لاشعارنا اننا بحاحة الى تناول الطعام ) والهدف من قص المعدة هو تصغيرها وبالتالي الإنقاص من قدرتها على استيعاب الطعام ، قبل العملية يكون حجم المعدة كبير قادر على استيعاب كميات كبيرة من الطعام ( طبعاً يزداد حجم المعدة مع ازدياد السمنة ) و هذا يؤدي الى التأخر بالشعور بالشبع ، مع قص المعدة يصبح امتلاؤها أسرع و الشعور بالشبع أسرع كذلك .

بعد العملية تصبح المعدة 1/5  من حجم المعدة الأصلي ، و من الجدير بالذكر أن العملية تقلل من حجم المعدة بشكل دائم .

شرح بسيط عن آلية عمل الجهاز الهضمي :

بما أن عملية تكميم المعدة تطرأ على المعدة سنتحدث قليلاً عن دور المعدة في عملية هضم الطعام ، أولاً : يتألف جهاز الهضم من ( الفم ، المريء ، المعدة ، الأمعاء الدقيقة ، البنكرياس ، الكبد ، المرارة ، الأمعاء الغليظة ، المستقيم ، الشرج ) .

تعد المعدة مكاناً لتخزين الطعام مؤقتاً و تتميز المعدة بقدرتها على النمو و لاستيعاب كمية من الطعام نظراً لاحتواء جدارنها الداخلية على ثنيات و التواءات .

و يحدث في المعدة هضم جزئي للطعام عن طريق افرازها للأنزيمات و الأحماض ، تقوم المعدة بامتصاص فيتامين B12  و تحدث تتمة عمليات الهضم و الامتصاص في الأمعاء الدقيقة و ينتقل  بعدها فضلات الناتجة على شكل براز إلى الأمعاء الغليظة ليتم التخلص منها عبر فتحة الشرج .

متى يصبح خيار تكميم المعدة مناسباً ؟

ان تكميم المعدة حل مثالي و لكن لايجب اللجوء إليه الا في حال الفشل في إنقاص الوزن بأي وسيلة أخرى كالرياضة و الحمية  و.............

إن اللجوء الى عملية قص المعدة يحددها مؤشر كتلة الجسم < الوزن / ( الطول ) 2  > ويهدف قياس معدل الجسم الى تحديد ما اذا كان وزن الشخص مناسباً لطوله ، ان حدد مؤشر كتلة الجسم الطبيعي أو الصحي 18.5  و 24.9  .

  • عندما يكون مؤشر كتلة الجسم  39.5 – 35  هنا إجراء العملية يعتمد على الحالة الصحية للمريض ففي حال كان يعاني من مشكلات تتعلق بالوزن الزائد أو أنه كان هناك زيادة في كسب الوزن يجب اللجوء للعملية التكميم .
  • عندما يكون مؤشر كتلة الجسم 40  أو أعلى و هذا مايسمى السمنة المفرطة هنا لابد من إجراء العملية .

أهم المشكلات التي تتعلق بالوزن الزائد :

يؤدي الوزن الزائد الى ارتفاع احتمال الإصابة بأكثر من 50  حالة صحية مختلفة تصيب أجهزة جسم الانسان .

أحد أمراض السكري الأكثر شيوعاً هو السكري من النمط الثاني و الذي يمكن أن يؤدي إلى تعقيدات و مضاعفات خطيرة في القلب ، الكليتين ، الأعصاب والعينين .

و أمراض و مشاكل أخرى : كــ مرض القلب ، داء الارتداء المعدي المريئي ، ارتفاع نسبة الكوليسترول ، انقطاع النفس الانسدادي النومي ، السكتة الدماغية ، العقم .

إيجابيات عملية تكميم المعدة :

تتناقص خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسمنة الزائدة ، فقد لوحظ على 70 %   ممن أجرو عملية تكميم المعدة تحسن في مستويات سكر الغلوكوز في الدم و انخفاض ضغط الدم مع تحسن في مستويات الكوليسترول فيه.

ليس للعملية تأثيرات سلبية على المعدة و نادراً ما يحصل قرحة على عكس عمليات إنقاص الوزن الأخرى و لا يوجد تجاوز للأمعاء فالعملية تقتصر على المعدة فقط .

تقلل آلام المفاصل و خشونة الركبة بسبب نقصان الوزن و هذا يلاحظ بعد عام من العملية .

تناقص تدريجي للوزن : كما ذكرنا سابقاً إن حجم المعدة الجديد أصبح 1 / 15  من حجم المعدة الأصلي و بالتالي كمية الطعام المتناول أصبحت قليلة لذا سيلجأ الجسم الى تكسير الدهون المخزنة في الجسم سابقاً و حرقها للحصول على الطاقة و مع مرور الوقت ينقص وزن الجسم و يتخلص الجسم من الدهون .

الحصول على جسم رشيق و وزن مثالي و هذا سيعزز ثقة الشخص بنفسه و يزيل الإكتئاب و يصبح قادراً على العيش بصورة طبيعية .

الحصول على فرصة للإنجاب من جديد : إن من مشاكل السمنة الزائدة العقم ، و الذي يحدث نتيجة تراكم الدهون حول المبيض ( كسل المبايض ) و عند إجراء عملية التكميم تتحسن فرصة الإنجاب في حال عدم وجود عوائق أخرى .

تعد عملية التكميم سهلة و ليست من العمليات المعقدة : على الرغم من كونها جراحة كبرى اذ أنها لا تتطلب إحداث شق كبير و نسبة حدوث  آثار جانبية لا تتجاوز 4 %   .

وجود مشافي مزودة بأحدث التقنيات لإجراء العملية و بأسعار مقبولة و لا سيما في تركيا أقل من المتوسط العالمي .

لماذا تركيا هي أفضل مكان لإجراء العملية ؟

حققت عمليات التجميل في تركيا بشكل عام نجاحاً كبيراً و اكتسبت شهرة عالمية و أصبحت واحدة من أبرز وجهات السياحة العلاجية في العالم .

تكلفة عملية تكميم المعدة في تركيا منخفضة مقارنة بغيرها من الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية و كندا و السعودية و غيرهم من الدول .

المستشفيات في تركيا تحتوي على أحدث التقنيات الطبية و طاقم طبي ممتاز و بخبرة و مهارة عالية .

المستشفيات في تركيا ذات سمعة  جيدة معتمدة دولياً و تحتوي على أحدث التقنيات .

الأطباء و الممرضين و الموظفين يجيدون التحدث باللغة الإنكليزية و بالتالي لا يوجد عائق لغوي للتواصل و كما يوجد منسقون دوليون للغات الأخرى .

الاهتمام بالمريض بشكل ممتاز و إشعاره بالراحة مع إعلامه بكافة الخطوات و الإجراءات و العناية بصحته حتى بعد إجراء العملية .

كثير من المرضى الذين خضعوا لعملية تكميم المعدة في تركيا أشارو بأنهم حصلوا على نتيجة مرضية و فقدوا وزن هائل في غضون الأشهر الستة الأولى بعد الجراحة .

أهم الإرشادات ما قبل العملية :

الاستعداد لعملية تكميم المعدة : بعد استشارة الطبيب و اتخاذ القرار يجب البدء بالاستعداد قبل العملية بأسبوعين على الأقل .

يطلب الطبيب العديد من الفحوصات الطبية المهمة و التي تعتمد على الحالة العامة للشخص ، هذه التحاليل تشمل : ( تحليل الغدد ، وظائف الكبد ، الكلى ، صورة للدم ، أحياناً تخطيط قلب للتأكد من خلوه من الأمراض و انسداد الشرايين ، يتم إجراء فحوصات تنفسية لان وجود خلل في الجهاز التنفسي يعرض المريض للخطر ،  و فحوصات للجهاز الهضمي أيضاً .

يجب إعلام الطبيب بكافة الأدوية و الفيتامينات و المكملات الغذائية و العشبية لأن الطبيب سيطلب التوقف عن تناول أدوية معينة أو تغييرها مثل مميعات الدم أو مضادات الالتهاب ، مرض السكري يجب عليه إخبار الطبيب أيضاً لإعطائهم التعليمات اللازمة .

يجب الامتناع عن التدخين فالتدخين يزيد من المدة الافتراضية التي يحتاجها الجسم للتعافي بعد العملية و يزيد من فرصة حصول العدوى والالتهاب و الجلطات كما يمنع التبغ قبل العملية بمدة  12  أسبوع .

تناول مضاد حيوي لمنع حدوث أي عدوى خلال عملية التكميم .

ينصح بشرب الكثير من السوائل قبل العملية لتجنب الإصابة بالإمساك .

البدء بممارسة الرياضة بانتظام مع تخفيف كمية الطعام وتجنب الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية لتهيئة الجسم لفقدان الوزن.

أنواع عملية تكميم المعدة :

  1. الجراحة العادية : تحتاج لإجراء جرح كبير في البطن و إزاحة الأنسجة للوصول للمعدة.
  2. الجراحة بالتنظير : و هي الأفضل و معظم عمليات تكميم المعدة حالياً تتم بالمنظار بهذه الطريقة تنخفض فرصة حول مضاعفات جراحية و يلتئم الجرح بسرعة أكبر .

خطوات عملية تكميم المعدة :

  • التعقيم الكامل للمريض و الطبيب و الطاقم و الأدوات الجراحية .
  • يقوم الطبيب بعمل أربع شقوق صغيرة في القسم العلوي من البطن كل فتحة 1 سم أو 2 سم أو أقل .
  • يدخل الطبيب أدوات رفيعة أو مصغرة من خلال الشقوق و يدخل المنظار ، يقوم المنظار بإرسال صورة عن داخل الجسم ألى شاشة خارجية.
  • يقوم الطبيب بقص الجزء الخارجي من المعدة بحيث تصبح المعدة بشكل أنبوب .
  • يتم إخراج الجزء الذي تم الجزء الذي تم ازالته بعد انكماشه بتسليط شعاع الليزر عليه عبر أحد الفتحات .
  • من خلال أحد الفتحات يتم إدخال أداة تعمل على وضع دبابيس لإغلاق الجزء المتبقي من المعدة .
  • يتم إغلاق الجرح الخارجي ( أي الفتحات الأربعة عبر الخياطة بخيوط جراحية و يغطى الجرح ويطهر ) .

تستغرق عملية تكميم المعدة ساعة أو ساعتين ويحتاج المريض بعد العملية للمكوث في المشفى 24  ساعة ليتأكد الأطباء من نجاح العملية و عدم حدوث أي مضاعفات.

ما بعد عملية تكميم المعدة :

تجدر الإشارة إلى أن الألم اللاحق لإجراء عملية التكميم بالمنظار يعتبر بسيطاً الى متوسط و يمكن التحكم به بتناول مسكنات الألم لفترة قصيرة.

يجب على من قام بعملية تكميم المعدة البدء بحياة جديدة و عدم العودة للعادات الغذائية الخاطئة و التوقف عن تناول كميات كبيرة من الطعام ، فالمعدة الآن لن تستوعب ما كانت تستوعبه سابقاً .

النظام الغذائي الذي يجب اتباعه بعد عملية تكميم المعدة :

  • في المرحلة الأولى : و تشمل الأيام السبعة الأولى بعد إجراء العملية يسمح بتناول السوائل الصافية فقط للحفاظ على رطوبة الجسم و التقليل من فترة التعافي و الحد من الغثيان و الاستفراغ ، و لن يكون الاقتصار على شرب السوائل صعباً لمن قام بالعملية لأن أغلب الأشخاص لا يشعرون بالجوع أو يشعرون بجوع خفيف .
  • ما يمكن تناوله من سوائل : الحساء و المرق الخالي من الدهون ، شاي و قهوة دون كافيين و خالية من السكر ، حليب منزوع الدسم ، شرب ثماني أكواب من الماء يومياً.
  • يمنع تناول المشروبات الغازية و المشروبات الحادية على كافيين و عصير الفواكه.
  • المرحلة الثانية : تمتد من اليوم السابع الى العاشر بعد القيام بالعملية : في هذه المرحلة يبدأ الشعور بالجوع عادة ، هنا يسمح بتناول السوائل الأكثر كثافة ، و الغنية بالبروتين ما يقارب 20  غرام من البروتين يومياً.

أمثلة عن السوائل التي يسمح بها :

الشوربات المخففة ، الكاستر ، البوظة وا لبودينغ ، الحليب و اللبن قليل الدسم ، و يجب تجنب السوائل التي تحتوي على كميات عالية من السكر.

  • المرحلة الثالثة : تسمى مرحلة الأطعمة المهروسة و في هذه المرحلة أيضاً يجب تجنب السكريات و الدهون والحرص على استهلاك 80 -60  غراماً من البروتين يومياً .
  • يكون مصدر البروتين مهروساً بالماء أو الحليب الخالي من الدسم أو المرقات الخالية من الدهون أو مخفوق ، و أهم مصادر البروتين التي ينصح بها الأطباء ( السمك ، اللحم المهروس ، بياض البيض ، الجبنة خالية الدسم ، البطاطا المهروسة الشوفان المخفف الخضروات )
  • المرحلة الرابعة : تعرف هذه المرحلة بمرحلة تناول الأطعمة الصلبة ، فيها يصبح بمقدور الشخص تناول الأطعمة الصلبة و ذلك بعد مضي أربع أسابيع على العملية .
  • في هذه المرحلة يجب إتباع النصائح الآتية لتجنب أي خلل في المعدة :
  1. عدم تناول الطعام و شرب السوائل في نفس الوقت ، كما ينصح بعدم شرب سوائل قبل  30  دقيقة من الوجبة وبعد 60  دقيقة منها .
  2. تناول كميات قليلة من الطعام على عدة دفعات من ست إلى ثمانية وجبات في اليوم  .
  3. مضغ الطعام وطحنه جيداً قبل البلع و عدم تناول الطعام بسرعة .
  4. يجب تناول كميات قليلة بحيث التوقف عن تناول الأطعمة بمجرد الشعور بالشبع .

الأطعمة التي ينصح بعدم تناولها :

الحلويات و المشروبات السكرية لأنها لا تحوي عناصر غذائية و لا تفيد بالشعور بالشبع ، و أيضاً الأطعمة المقلية و المشروبات الغازية ، و بشكل عام الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية .

ينصح بالاستمرار بتناول الأطعمة المهروسة و تناول الأغذية الحاوية على نسبة عالية من الفيتامينات ، و يجب على من قام بعملية تكميم المعدة السعي لتعويض الجسم على النقص بالفيتامينات و بالتالي يجب تناول متعدد فيتامينات مرتين باليوم و تناول مكملات الكالسيوم مرة يومياً و لأن امتصاص فيتامين B12   يعتمد على المعدة فيحتاج الى جرعة حقن بفيتامين  B12  شهرياً مدى الحياة ، و كما يجب الإبتعاد عن الأغذية الغنية بالألياف .

ما علاقة تكميم المعدة بالحمل ؟

أشارت العديد من الأبحاث أن الأطفال الذين يولدون لأم تعاني من البدانة أكثر عرضة بالمشاكل المتعلقة بنقص الوزن ، عن الأطفال الذين يولدون للأمهات ذوات الوزن الطبيعي .

لذلك ننصح الأمهات أصحاب السمنة المفرطة بالخضوع لعملية تكميم المعدة قبل التفكير بالحمل و الإنجاب ، لتجنب العديد من المشكلات التي قد تظهر على الأم الحامل مثل :

ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بمرض السكري أثناء فترة الحمل .

 

سلبيات عملية تكميم المعدة :

عموماً إن عملية تكميم المعدة هي عملية بسيطة مأمنة مقارنة بالعمليات الأخرى الشائعة و نسبة حدوث وفاة جراء العملية ضئيلة جداً و لا سيما عند إجراء العملية بمشفى جيد و على يد طبيب ماهر كالمشافي و الأطباء في تركيا .

و لكن مثلها كمثل أي عملية جراحية أخرى قد ينتج عنها أضرار و آثار جانبية و مضاعفات و هذه الآثار هي :

مشاكل في التنفس ، تسريبات من طرف المعدة ، و لكن هذا يحدث بنسبة ضئيلة جداً ، الغثيان و التقيوء : وذلك خلال 48 – 24  ساعة بعد العملية ، الارتداء المريئي : يتمثل بالشعور حموضة و حرقة المعدة متلازمة الإغراق أو الإفراغ السريع و هي من المشاكل الصحية الشائعة بعد الخضوع لعملية قص المعدة اذ أن الطعام يتحرك بسرعة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة و هذا يؤدي الى حدوث مغص و إسهال خلال 30 – 10  دقيقة من تناول الطعام ، حصوات الحرارة .

تساقط الشعر : بعد خمسة أشهر من إجراء عملية تكميم المعدة قد يعاني المريض من تساقط الشعر نظراً لنقص العناصر الغذائية و المعادن و فيتامين B6  بشكل خاص لذا يجب الحصول على المكملات الغذائية كما ذكرنا سابقا .

جفاف الجلد ، الشعور بالبرودة  نتيجة التغير في العملية و فقدان طبقة من دهون الجسم .

ما هي الحالات التي لا يمكن لها إجراء عملية قص المعدة :

  1. اذا كان المريض يعاني من التهاب في المري .
  2. حالات فتق الحجاب الحاجز .
  3. حالات أورام الجهاز الهضمي .
  4. عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أقل من المسموح .

متى تفشل عملية قص المعدة ؟

إن نجاح أو فشل العملية لا يعتمد على نجاح العملية الجراحية بحد ذاتها فقط بل بنجاح المريض أيضاً في اتباع الخطوات التي تليها ، إن الهدف من العملية هو أن يشعر المريض بالشبع بتناول كميات قليلة من الطعام و لكن أحياناً يحدث فشل في خفض الوزن بسبب عدم التزام بالنظام الغذائي الصحي أو اتباع نظام غذائي سيء .

الفرق بين عملية تكميم المعدة وتحوير المعدة :

تحوير المعدة من الجراحات المناسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المرضية الحادة بحيث يكون مؤشر كتلة الجسم يزيد عن 50  تعتبر عملية التحوير من الجراحات المعقدة ، فتجرى عملية تكميم المعدة ببساطة دون اللجوء الى تجاوز الأمعاء بينما عملية تحوير المعدة تجري كالتالي : يتم فصل جزء صغير من المعدة و توصيله بالأمعاء على بعد مترين من الاثني عشر ( جزء من الأمعاء الدقيقة التي يتم فيها امتصاص الأغذية فقط ) و جزء آخر كبير يتم غلقه عن طريق الغرز أو عن طريق الدبابيس الطبية ، اذاً نستنتج أن عملية  التحوير لا تقتص على المعدة فقط بل  أيضاً على الأمعاء .

 

في نهاية المطاف تعتبر عملية تكميم المعدة فرصة للحصول على حياة أفضل برشاقة و فعالية أكثر , ولضمان النتائج يجب توفر أهم عاملين لذلك وهما:

  1. الإصرار والاستعداد نفسياً لتجاوز العملية والمثابرة على الحمية بعدها.
  2. اختيار المركز الطبي الانسب لانجازها, ويوفر مركزنا مركز ميدينيس “Medinis” متطلبات العملية الأمثل على مستوى تركيا والعالم بخبرة تزيد عن ال20 عاماً في انجاز هذا النوع من العمليات, للتواصل مع الاستشاريين ليدنا يرجى التواصل عبر واتس أو تعبئة الفورم الموجود في أسف الصفحة أو النقر هنا

مشاركة هذه المقالة